الشيخ محمد هادي معرفة

265

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد )

ومنسوخه » « ت 520 » ومحمد بن عبداللّه المعروف بابن العربيّ « ت 543 » وأبو الفرج عبد الرحمان بن الجوزي « ت 597 » . وفي القرن الثامن : يحيى بن عبداللّه الواسطيّ « ت 738 » . وعبد الرحمان بن محمد العتائقي « ت ح 770 » . ومحمد بن عبداللّه الزركشي « ت 794 » ضمن كتابه « البرهان » . وفي القرن التاسع : أحمد بن المتوّج البحرانيّ « ت 836 » وأحمد بن إسماعيل الابشيطي « ت 883 » . وفي القرن العاشر : عبد الرحمان جلال‌الدين السيوطي « ت 911 » ضمن كتاب الإتقان . ومحمد بن عبداللّه الأسفراييني . وفي القرن الثاني عشر : عطيّة اللّه بن عطيّة الأجهوري « ت 1190 » . وفي القرن الثالث عشر : صديق بن حسن القنوجي « ت 1307 » كتب « إفادة الشيوخ بمقدار الناسخ والمنسوخ » . وفي هذا القرن الأخير « الرابع عشر » : كتب سماحة سيّدنا الأُستاذ الإمام الخوئي رحمه الله في الناسخ والمنسوخ في دراسة عميقة وافية ضمن مؤلّفه القيّم « البيان » . وكتب الأُستاذ مصطفى زيد : « النسخ في القرآن الكريم » والأُستاذ علي حسن العريض : « فتح المنّان في نسخ القرآن » . والمولى ولي اللّه السّرابي : « نسخ النسخ عن كرامة القرآن » وغيرهم ممّا يطول . * * * فإن دلّ ذلك فإنّما يدلّ على مبلغ اهتمام علماء الأُمَّة بشأن وقوع النسخ في القرآن وتمييز الناسخ عن المنسوخ بشكل قاطع ، علما منهم بأنّ ذلك هو أُولى مقدّمات فهم التشريع الإسلامي الثابت المستمر ، ولا يمكن استنباط حكم شرعيّ مالم يعرف الناسخ عن المنسوخ ، والثابت الباقي عن الزائل المتروك . وروى أبو عبد الرحمان السُّلَمي : أنّ عليّا عليه السلام مرّ على قاضٍ فقال له : هل تعرف الناسخ